Swiss Replica Watches are crafted with all those perspectives that a watch lover appropriate in a wristwatch. There are altered concepts about replica watches a part of louis vuitton replica the accepted public. But I just wish to ask, why you spent bags of dollars on a individual section of replica watches uk affluence cast if you could get the aforementioned actualization and address from such a watch in few dollars. Nothing bad with accurate brands but they are pricey. Swiss Replica Watches are rolex replica crafted in a accurate way that provides the aforementioned actualization to breitling replica the high-end accurate watches. These watches accept so cartier replica accomplished adroitness that you can accomplish the aberration amid the replica and accurate watch unless rolex replica you are an able in horology.
08 ربيع الاول 1440 هـ
16 نوفمبر 2018 م
 

فتاوى وأقوال العلماء في فضل الأشاعرة وتغليظهم القول لمن ذمّهم وانتقصهم

اسم الكتاب :   أهل السنة الأشاعرة شهادة علماء الأمة وأدلتهم
المؤلف :   حمد السنان و فوزى العنجرى

فتاوى وأقوال العلماء في فضل الأشاعرة

وتغليظهم القول لمن ذمّهم وانتقصهم

 

قال الله تعالى ( والّذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا )، وقال تعالى في الحديث القدسي (من عادى لي ولياًّ فقد آذنته بالحرب)، والعلماء هم أولياء الله تعالى وخاصته من خلقه، بهم ينتشر الدين ويُذاد عن عقائد الناس وحرماتهم، وموت آلاف من البشر أهون ضرراً من موت عالم.

وحرمة العلماء من حرمة الدين، فمن وقرهم وعرف لهم أقدارهم فالدين يوقر، ومن تطاول عليهم وحقرهم فعلى الدين يتطاول وله يحقر.

يقول الله تعالى ( ومن يعظِّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) .

فأي شعيرة من شعائر الإسلام أعظم من رموزه وأعلامه الذين بهم قوام الدين وصلاح العباد والبلاد؟!

وأي عزيمة أوثق أمراً وأعظم أجراً من تكريمهم وتوقيرهم والاعتراف بفضلهم؟!

وأي جريمة وعظيمة أشد نكراً وأكبر وزراً من تحقيرهم وازدرائهم والحط من أقدراهم؟!

والتطاول على العلماء لا سيما المتقدمون منهم من الذنوب التي تكون في آخر الزمان فقد جاء في الحديث أن من أشراط الساعة لعْنَ آخر هذه الأمة أوّلها، إشارة منه إلى فظاعة هذا الصنيع وشناعته حتى إنه أخّر إلى آخر الزمان!.

ولقد تضافرت أقوال أئمة الإسلام وتواترت فتاواهم في التشنيع على من تطاول على مقام أعلام الشريعة وعلماء الأمة، وأوجبوا على ولاة أمور المسلمين الضرب على يده وتعزيره ومعاقبته.

من ذلك ما أفتى به قدوة المالكية في عصره الإمام ابن رشد (الجد) رحمه الله تعالى، وهذا نص السؤال:

(ما يقول الفقيه القاضي الأجل، أبو الوليد - وصل الله توفيقه وتسديده ونهج إلى كل صالحة طريقه - في الشيخ أبي الحسن الأشعري وأبي إسحق الإسفراييني وأبي بكر الباقلاني وأبي بكر بن فورك وأبي المعالي... ونظرائهم ممن ينتحل علم الكلام ويتكلم في أصول الديانات ويصنف للرد على أهل الأهواء؟ وما يقول في قوم يسبونهم وينتقصونهم، ويسبون كل من ينتمي إلى علم الأشعرية، ويكفرونهم ويتبرؤون منهم وينحرفون بالولاية عنهم، ويعتقدون أنهم على ضلالة، وخائضون في جهالة، فماذا يقال لهم ويصنع بهم ويعتقد فيهم؟ أيتركون على أهوائهم؟ أم يكف عن غلوائهم؟).

فأجاب رحمه الله تعالى بما نصه:

(تصفحت - عصمنا الله وإيـاك - سؤالك هذا ووقفت عليه، وهؤلاء الذين سميت من العلماء أئمة خير وهدى، وممن يجب بهم الاقتداء، لأنهم قاموا بنصر الشريعة، وأبطلوا شبه أهل الزيغ والضلالة، وأوضحوا المشكلات وبينوا ما يجب أن يُدانَ به من المعتقدات، فهم بمعرفتهم بأصول الديانات العلماء على الحقيقة، لعلمهم بالله عزّ وجلّ، وما يجب له وما يجوز عليه وما ينتفي عنه، إذ لا تعلم الفروع إلا بعد معرفة الأصول، فمن الواجب أن يعترف بفضائلهم ويقر لهم بسوابقهم، فهم الذين عنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله (يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين) فلا يعتقد أنهم على ضلالة وجهالة إلا غبي جاهل أو مبتدع زائغ عن الحق مائل، ولا يسبهم وينسب إليهم خلاف ما هم عليه إلا فاسق، وقد قال الله عزّ وجلّ: ( والّذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ) ، فيجب أن يبصر الجاهل منهم، ويؤدب الفاسق، ويستتاب المبتدع الزائغ عن الحق إذا كان مستسهلاً ببدعة، فإن تاب وإلا ضرب أبداً حتى يتوب، كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه بصبيغ المتهم في اعتقاده، من ضربه إياه حتى قال: يا أمير المؤمنين إن كنت تريد دوائي فقد بلغت مني موضع الداء، وإن كنت تريد قتلي فأجهز علي. فخلى سبيله. والله أسأل العصمة والتوفيق برحمته. قاله محمد بن رشد) (فتاوى ابن رشد 2 / 802).

وقال الإمام الكبير أبو المظفر الإسفراييني - رحمه الله تعالى - بعد أن فصّلَ اعتقاد الفرقة الناجية:

(وأن تعلم أن كل من تديّن بهذا الدين الذي وصفناه من اعتقاد الفرقة الناجية فهو على الحق وعلى الصراط المستقيم، فمن بدّعَهُ فهو مبتدع ومـن ضلله فهو ضالّ ومـن كفّره فهو كـافر) اهـ (التبصير في الدين ص / 111).

وقد شدّدَ الإمام النووي - رحمه الله تعالى - النكير على من انتقص العلماء وعَرضَ لهم بالثلب، فقال:

(قال الله تعالى ( ومن يعظِّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) وقال تعالى ( ومن يعظِّم حرمات الله فهو خير له عند ربِّه ) وقـال تعالى ( واخفض جناحك للمؤمنين ) وقال تعالى ( والّذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ) ، وثبت في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أن الله عزّ وجلّ قال (من آذى لي وليّاً فقد آذنته بالحرب).

 وروى الخطيب البغدادي عن الشافعي وأبي حنيفة رضي الله عنهما قالا (إن لم تكن الفقهاء أولياء الله فليس لله ولي).

وفي كلام الشافعي: الفقهاء العاملون.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: من آذى فقيهاً فقد آذى رسول الله صلى الله على وسلم، ومن آذى رسول الله فقد آذى الله عز وجل. وفي الصحيح عنه " من صلى الصبح فهو في ذمّة الله فلا يطلبنّكم الله بشيء من ذمّته")ا هـ. (المجموع 1 / 24).

وإن لم يكن أعلام الأمة وأماثلها من أئمة الدين الأشاعرة والماتريدية أولياء الله فمن تراهم يكونون؟!

وقال الحافظ ابن عساكر - رحمه الله - تعالى:

(اعلم يا أخي وفقني الله وإياك لمرضاته، وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته، أن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة، وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب بلاه الله قبل موته بموت القلب (فليحذر الّذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) اهـ. (تبيين كذب المفتري ص / 425، المجموع 1/24).

وقد سئل الإمام العلامة ابن حجر الهيتمي رحمه الله تعالى: عن الإمام أبي الحسن الأشعري والباقلاني وابن فورك وأبي المعالي إمام الحرمين وأبي الوليد الباجي وغيرهم ممن تكلم في الأصول وسلك مذهب الأشعري في الاعتقاد، وعن حكم من انتقصهم وضللهم؟.

فأجاب رحمه الله بعد أن شنّع على من عرض لهم بشتم أو تضليل أو قدح:

(بل هم أئمة الدين وفحول علماء المسلمين فيجب الاقتداء بهم لقيامهم بنصرة الشريعة وإيضاح المشكلات وردّ شبه أهل الزيغ، وما يجب من الاعتقادات والديانات لعلمهم بالله وما يجب له وما يستحيل عليه وما يجوز في حقه.... والواجب الاعتراف بفضل أولئك الأئمة المذكورين في السؤال وسابقتهم، وأنهم من جملة المرادين بقوله " يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين " فلا يعتقد ضلالتهم إلا أحمق جاهل أو مبتدع زائغ عن الحق، ولا يسبهم إلا فاسق، فينبغي تبصيـر الجاهل وتأديب الفاسق واستتابة المبتدع) اهـ. (الفتاوى الحديثية ص / 205).

ونقل الحافظ ابن عساكر رحمه الله فتوى للإمام محمد بن علي الدامغاني وافقه عليها الإمام أبو إسحاق الشيرازي إبراهيم بن علي الفيروزباذي والإمام أبو بكر الشاشي في فضل الأشاعرة، ووجوب معاقبة منتقصهم والمُعرِّض بهم.

وهذا نص الاستفتاء والفتوى على ما جاء في كتاب " تبيين كذب المفتري " (ص / 332): (بسم الله الرحمن الرحيم. ما قول السادة الأجلة الأئمة الفقهاء أحسن الله توفيقهم ورضي عنهم في قوم اجتمعوا على لعن فرقة الأشعـري وتكفيرهم، ما الذي يجب عليهم في هذا القول؟ أفتونا في ذلك منعّمين مثابين إن شاء الله.

الجواب وبالله التوفيق: أن كل من أقدم على لعن فرقة من المسلمين وتكفيرهم فقد ابتدع وارتكب ما لا يجوز الإقدام عليه، وعلى الناظر في الأمور أعزّ الله أنصاره الإنكار عليه وتأديبه بما يرتدع هو وأمثاله عن ارتكاب مثله. كتب محمد بن على الدامغاني.

وبعده:

الجواب وبالله التوفيق: إن الأشعرية أعيان السنة ونصّار الشريعة، انتصبوا للرّد على المبتدعة.... فمن طعن فيهم فقد طعن على أهل السنة، وإذا رفع أمر من يفعل ذلك إلى الناظر في أمر المسلمين وجب عليه تأديبه بما يرتدع به كل أحد. كتبه إبراهيم بن على الفيروز باذي - أبو إسحاق الشيرازي -.

وبعده:

جوابي مثله. كتبه محمد بن أحمد الشاشي).

قال الحافظ ابن عساكر: (فهذه أجوبة هؤلاء الأئمة الذين كانوا في عصرهم علماء الأمة، فأما قاضي القضاة أبو عبد الله الحنيفي الدامغاني فكان يقال له في عصره أبو حنيفة الثاني، وأما الشيخ الإمام أبو إسحاق فقد طبّق ذكر فضله الآفاق، وأما الشيخ الإمام أبو بكر الشاشي فلا يخفى محله على مُنْتهٍ في العلم ولا ناشي، فمن وفقه الله للسداد وعصمه من الشقاق والعناد انتهى إلى ما ذكروا واكتفى بما عنه أخـبروا، والله يعصمنـا من قـول الـزور والبهتان) اهـ.

 

وقـال العلامة السيد محمد بن علوي المـالكي الحسيـني رحمه الله في الأشاعرة والماتريدية (مفاهيم يجب أن تصحح ص / 111):

(هم أئمة وأعلام الهدى من علماء المسلمين الذين ملأ علمهم مشارق الأرض ومغاربها، وأطبق الناس على فضلهم وعلمهم ودينهم، هم جهابذة علماء أهل السنة وأعلام علمائها الأفاضل الذين وقفوا في وجه طغيان المعتزلة... إنهم طوائف المحدثين والفقهاء والمفسرين من الأئمة الأعلام كشيخ الإسلام أحمد بن حجر العسقلاني شيخ المحدثين بلا مراء.. أشعري العقيدة، وشيخ علماء أهل السنة الإمام النووي... أشعري العقيدة، وشيخ المفسرين الإمام القرطبي... أشعري العقيدة، وشيخ الإسلام ابن حجر الهيتمي... أشعري العقيدة، وشيخ الفقه والحديث الإمام الحجة الثبت زكريا الأنصاري أشعري العقيدة، والإمام أبو بكر الباقلاني والإمام النسفي والإمام الشربيني وأبو حيان النحوي... والإمام ابن جزي... الخ كل هؤلاء من أئمة الأشاعرة.. وأي خير يرجى فينا إن رمينا علماءنا الأعلام وسلفنا الصالحين بالزيغ والضلال؟ وكيف يفتح الله علينا لنستفيد من علومهم إذا كنا نعتقد فيهم الانحراف والزيغ عن طريق الإسلام؟) اهـ([1]).

  

 

 

فتوى الهيئة الشرعية للإفتاء في دبي

 

هذا جواب سؤال كنا قد بعثنا به إلى الهيئة الشرعية للإفتاء في دبي – الإمارات عن طريق موقعهم الألكترونى

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكراً على اتصالكم بنا ، وهذا ردٌّ على رسالتكم التي وردت إلينا

السؤال :

إخواني الأعزاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من هم الأشاعرة ؟ وهل هم من أهل السنة والجماعة ؟ وما حكم من ينتقصهم ويبدِّعهم ويضلِّلهم ؟

الجواب وبالله التوفيق :

الأشاعرة هم من أهل السنة والجماعة من أتباع أبى الحسن الأشعرى ، الذي سار على منهج الصحابة والتابعين وتابعيهم ، أقوالهم المنسوبة إلى السلف والأقوال المنسوبة إلى الخلف ، وكل ما ذكر مستند إلى الأدلة والنصوص ، سواء إمرار الصفات على ظاهرها أو تأويلها بما يتفق مع الآثار واللغة .

 

فلا يجوز انتقاصهم ولا تبديعهم ولا تضليلهم ، ومن انتقصهم فهو الناقص ، ومن بدّعهم فهو المبتدع ، ومن ضلّلهم فهو الضال ، لأن الأمة من خلال قرونها المتتالية تلقَّت أقوالهم بالقَبول واجتهاداتهم بالرضا والإنصاف .

 

والله ولىُّ التوفيق


فتوى أ.د. أحمد الحجى الكردي

 

ورد السؤال الآتي على الشيخ في موقعه في الشبكة الالكترونية وكان جوابه الآتي بعد , وهذا نص السؤال :

السلام عليكم

أود أن تشرحوا لنا أساسيات هذه الفرقة وأيضا شيئا من عقيدتها بالنسبة للأسماء والصفات ، نسألكم العفو للإطالة وأرجو ألا تبخلوا علينا بالشرح الوافي .

الجواب :

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين

وبعد ...

فالإمام أبو الحسن الأشعرى هو إمام هذه الفرقة وهى فرقة أهل السنة والجماعة وعليها عامة المسلمين في الكرة الأرضية وأصولها مشروحة في كتب العقيدة الإسلامية المختلفة ، ومنها كتاب العقيدة الطحاوية فيستحسن الرجوع إليها لبيان التفاصيل .

 

والله تعالى أعلم

 

أ.د. أحمد الحجى الكردي

 

 

فتوى مفتى الجمهورية اللبنانية

( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتّبعها ولا تتَّبع أهواء الذّين لا يعلمون )


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

وبعد ...

فإن الأشاعرة هم أهل السنة والجماعة ينتسبون إلى الإمام أبى الحسن على بن إسماعيل الأشعرى رحمه الله ، وُلد سنة ستين ومئتين  للهجرة على الأشهر فى مدينة البصرة ، وتُوفى فى عام أربعة وعشرين وثلاثمئة للهجرة .

والإمام أبو الحسن الأشعرى – رحمه الله تعالى – هو إمام كبير من أئمة أهل السنة والجماعة ، وعقيدة الأشاعرة هى عقيدة أهل السنة والجماعة في إثبات وجود الله تعالى وتوحيده ، وأنه تعالى ليس كمثله شـئ ، لا يشبه شيئاً ولا يشبهه شـئ ، وأنه تعالى يتّصف بكل صفات الكمال ، ويُنّزه عن كل صفات النقص .

والأشاعرة يدحضون آراء المبتدعة كالمعتزلة الذين ينكرون رؤية الله تعالى فى الآخرة ، وقد أثبتها الله تعالى فى القرآن الكريم بقوله تعالى ( وجوه يومئذٍ ناضرة ، إلى ربها ناظرة ) سورة القيامة الآية 22 .

 

ومن أبرز أئمة الأشاعرة : الإمام الجوينى الشافعي ، والإمام الغزالي الشافعي ، والإمام اللقانى المالكي ، وكثير من المحدثين والفقهاء رضي الله عنهم أجمعين .

 

ومعظم بلاد الشام وغيرها من بلاد المسلمين على عقيدة أهل السنة والجماعة الأشعرية أو الماتريدية .

 

والله تعالى أعلم ، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليما كثيرا ، والحمد لله رب العالمين .

مفتى الجمهورية اللبنانية

الشيخ محمد رشيد راغب قباني

بيروت 12 صفر 1425 هـ

و 22 آذار 2005 م   

 

 

هذا وكتب علماء الإسلام مزينة بالثناء على الأشاعرة وأهل السنة جميعاً، لا يكاد يخلو من ذلك كتاب، وطافحة بالنكير على من انتقصهم أو عرض لهم بشتم أو سباب، وفي ما نقلنا بلاغ وكفاية لمن أنصف وتجرد، أما المتعسف فلن تغنيه الشمس في كبد السماء دليلاً على النهار. والله المستعان على ما يصفون.

 

 

* * * * *

 

 



([1]) كتاب (مفاهيم يجب أن تصحح) للعلامة السيد محمد بن علوي المالكي رحمه الله تعالى، وهو من الكتب القيمة النافعة المباركة، وقد قرَّظه جمع من أكابر علماء العالم الإسلامي هذه بعض أسمائهم:

ـ الشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية السابق. ـ الشيخ محمد أحمد بن حسن الخزرجي المؤرخ الفقيه ووزير الشؤون الإسلامية والأوقاف في دولة الإمارات ورئيس لجنة التراث. ـالشيخ محمد الطيب النجار رئيس مركز السنة والسيرة الدولي ورئيس جامعة الأزهر سابقاً. ـ الشيخ عبدالله كنون الحسني رئيسرابطة علماء المغرب وعضو رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة. ـ الدكتور الحسيني هاشم وكيل الأزهر الشريف وأمين عام مجمع البحوث الإسلامية. ـ الدكتور رؤوف شلبي وكيل الأزهر الشريف. ـ الدكتور عبدالفتاح بركة الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية في القاهرة. ـ الشيخ سيد أحمد العوض مفتي السودان ورئيس مجلس الإفتاء. ـ شيخ الحديث ورئيس الجامعة الأشرفية وأمير جمعية الإسلام في باكستان. ـ مدير التعليم بجامعة العلوم الإسلامية في كراتشي. ـ رئيس مجلس علماء الباكستان. ـ الدكتور حسن الفاتح قريب الله مدير الجامعة الإسلامية في السودان. ـ الشيخ يوسف بن أحمد الصديقي وكيل محكمة الاستئناف العليا في البحرين وعضو الرابطة الإسلامية بمكة المكرمة.

وغير هؤلاء من غالب أقطار العالم الإسلامي، مما يؤيد ما ذكرناه في البحث من أن غالب أمة الإسلام في القديم والحاضر وغالب أصقاع العالم الإسلامي على هذا المنهج السديد القويم، ولله الحمد أولاً وآخراً.


أرسل لصديق

احفظ

طباعة